وصلتنا مئات الرسائل تطلب منا هاتف الشيخ عبد المجيد الزنداني للعلاج فتواصلنا مع ابنه الشيخ محمد الزنداني وتم سؤاله عن حقيقة العلاج وتواصلنا أيضا مع مركز الطب النبوي الذي يشرف عليه الشيخ فعلمنا منهم ان الشيخ أكتشف دواء اعتمادا على بعض الأحاديث النبوية الشريفة وقام بتجربة هذا العلاج على بعض الأمراض المستعصية فظهرت حالات شفاء كثيرة أعلن عنها في مؤتمر صحفي في عام 2007م.
والآن الشيخ يسعى لأخذ براءة اختراع بالعلاج حتى لا تسرقه أحد الشركات الغربية وتحتكره على الناس والشيخ يريد أن يحصل على العلاج كل الناس بشكل رخيص لذلك لن يفصح الشيخ عن سر العلاج إلا بعد أخذ براءة الاختراع.(وهناك جهات غربية تقف أمام الحصول على العلاج خاصة شركات الأدوية)
الأمراض التي تم علاجها بفضل الله
الايدز
حيث تم علاج 50 حالة علاج كامل وتم فحص الدم في مختبرات معتمدة عالمياً وتم فحص ثمان حالات منهم تم اختيارها في مختبرات منظمة الصحة العالمية ومختبرات البحرية الأمريكية وسوف ننشر الوثائق في موقع مستقل قريبا جدا.
الثعلبة
تم علاج الكثير من الحالات علاج كامل وتم توثيق حالات العلاج بالفيدوا قبل وبعد العلاج سوف ننشرها قريباً.
سرطان الكريات البيضاء اللوكيميا
تم بفضل الله علاج حالتين علاج كامل ولكن يتم الآن أعطاء العلاج لعدد كبير من المرضى حتى يكون عدد الحالات التي تم علاجها كبير ليتم الإعلان بشكل رسمي.
السكري
هناك أيضا حالات شفاء كثيرة ولكن تم إيقاف العلاج ضمن اليمن بسبب توافد آلاف المرضى من داخل اليمن ولكن اي شخص يأتي من خارج اليمن يتم استقباله ومعالجته.
الصرع
تم علاج حالات كثيرة أيضا
العقم عند النساء:
تم علاج حوالي 500 حالة عقم نسائي وأمراض الرحم
العقم عند الرجال:
تم علاج حالات العقم الناتجة عن قلة الحيوانات المنوية
كيفية التواصل:
يستقبل مركز الطب النبوي في صنعاء الذي يشرف عليه الشيخ عبد المجيد الزنداني الأخوة الراغبين في العلاج
مجاناً بدون أي مقابل لوجه الله
شريطة القدوم إلى صنعاء والالتزام بالعلاج بشكل يومي حتى يتم الشفاء
يمكن التواصل مع ابن الشيخ
الشيخ محمد عبد المجيد الزنداني
00967711112555
نرجو الاتصال من بعد العصر
ترسل صور التحاليل الطبية باللغة العربية والإنكليزية على الإيميل التالي:
رد: بشرى لمرضى الايدز وامراض اخرى - الشيخ الزنداني
والدال على الخير كفاعله
شكرا جزيلا أخى خالد جزاك الله كل خير
نعم
إن كل ما بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وحي، قولا كان أو فعلا ، أو تقريرا قرآنا أو سنة هو حق وصدق
روى مسلم في صحيحه : من حديث أبى الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء ، برأ بإذن الله عز وجل " .
وفي الصحيحين : عن عطاء ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء " .
وفي مسند الإمام أحمد : من حديث زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاءت الأعراب ، فقالوا : يا رسول الله ! أنتداوى ؟ فقال : " نعم يا عباد الله تداووا ، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد ، قالوا : ما هو ؟ قال : الهرم "
******
يقول بن القيم رحمه الله
من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم ، وأقيستهم من الأدوية القلبية ، والروحانية ، وقوة القلب ، واعتماده على الله ، والتوكل عليه ، والإلتجاء إليه ، والإنطراح والإنكسار بين يديه ، والتذلل له ، والصدقة ، والدعاء ، والتوبة ، والإستغفار ، والإحسان إلى الخلق ، وإغاثة الملهوف ، والتفريج عن المكروب ، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها ، فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ، ولا تجربته ، ولا قياسه .
وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أموراً كثيرة ، ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية ، بل تصير الأدوية الحسية عندها بمنزلة أدوية الطرقية عند الأطباء ، وهذا جار على قانون الحكمة الإلهية ليس خارجاً عنها ، ولكن الأسباب متنوعة فإن القلب متى اتصل برب العالمين ، وخالق الداء والدواء ، ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية أخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه ، وقد علم أن الأرواح متى قويت ، وقويت النفس والطبيعة تعاونا على دفع الداء وقهره ، فكيف ينكر لمن قويت طبيعته ونفسه ، وفرحت بقربها من بارئها ، وأنسها به ، وحبها له ، وتنعمها بذكره ، وانصراف قواها كلها إليه ، وجمعها عليه ، واستعانتها به ، وتوكلها عليه ، أن يكون ذلك لها من أكبر الأدوية ، وأن توجب لها هذه القوة دفع الألم بالكلية ، ولا ينكر هذا إلا أجهل الناس ، وأغلظهم حجاباً ، وأكثفهم نفساً ، وأبعدهم عن الله وعن حقيقة الإنسانية ،